عاجل

«أصوات جزائرية»

المشروع والرؤية

الفكرة والمشروع

كانت فكرة الصوت حاضرةً طيلة الفترة التي عكفنا فيها على صياغة مشروع «أصوات جزائرية» وتجسيده، ومنها أتت تسميتُه وهويتُه ورؤيتُه: الصوت بوصفه علامةً حاملة لخصوصية، علامةً يمكن تمييزها في محيط واسع ومفتوح على كلّ ما يُسمع، وكثيرٌ منه لا يؤدّي بالضرورة إلى معنىً.

واليوم، يتبدّى عالمُنا، أكثر من أيّ وقت مضى، كأحداث متلاحقة تصمّ آذاننا بعنف وقوعها، ما يجعل منه فضاءً ضوضائيّاً ومؤذياً، حتّى أنّنا كثيراً ما نشعر بالاغتراب فيه، خصوصًا إذا كنّا ننتمي إلى «جنوب العالم».

انصبّ اهتمامنا على التفكير في مساحة تُرتّب هذه الجلبة، وتُعيد صياغة أصدائها في خبر، في قصّة، في فكرة، أو في قراءة لمشهد. نحاول أن نستلّ من نشاز العالم نصوصاً إخبارية تخاطب قارئاً نبيهاً، ذلك أنّنا نؤمن أنّ الصوت إنّما وُجد ليُسمَع ويُدرَك، لا ليضيع في الكون هباءً منثوراً.


المحتوى والالتزام

نُفسح المجال في «أصوات جزائرية»، إضافة إلى الخبر الذي يقول ما حدث، للقصص الصحفية والتغطيات الميدانية والحوارات والتحليلات النقدية المعمّقة، ضمن التزام بالقيَم المهنية واحترام لعقل المتلقّي وذكائه وحساسيته.

كما نُولي اهتمامًا خاصًّا بيوميات الناس وحكاياتهم وتجاربهم الإنسانية، وبالذاكرة السياسية والاجتماعية والثقافية.


الصورة والرسالة

ولأنّ الصوت لا يكتمل إلّا بها، لم تغِب الصورة أيضًا عن تصوُّرنا. ومنها أتى شعارُ الموقع: «كُن في الصورة»؛ مختصِرًا مهمّتنا البسيطة والمعقّدة في آن: محاولة وضْع الجمهور في صورة ما يحدث محلّيًّا وإقليميًّا ودوليًّا، مِن خلال محتوًى إعلامي متوازن ورصين.

نتوخّى الجودة في المحتوى والشكل، ونتقصّى الحقيقة، وننقل الأصوات والآراء والمواقف، على اختلافها، بأمانة وموضوعية.


الرؤية والحرية

اخترنا شهر نوفمبر، ذكرى اندلاع الثورة الجزائرية، تاريخًا لانطلاق «أصوات جزائرية»، استلهامًا للثورة وتضحياتها وقيَمها في منطقة دفعت وتدفع أثمانًا باهظة في سبيل تحرُّرها، من الجزائر إلى فلسطين، وأكبرُ تلك القيَم هي الحرّية التي نُدرك ألّا صحافة من دونها.

وقد كان قصدُنا أن نقول إنّ موقعنا وموقعكم يطمح لأن يكون فضاءً جامعًا لأصوات تحرُّرية لا عدد لها، تلتقي في مواجهة مقولات الهيمنة الاستعمارية ونقض أدواتها المعرفية ومغالطاتها.

وإنّنا نصبو لنتشارك مع بقية شعوب العالم مساحة حرّة غير محكومة بالهيمنة والمركزيات والخدائع والاستغلال.


رأس المال

أمّا رأس المال الذي ننطلق منه؛ فهو ثقتكم، كتّابًا وقرّاء وشركاء ومؤمنين بأنّ الحرّية وحدها تمنح الأصوات معنًى.

لتُسمَع وتُدرَك وتُلمَس، لتُكتَب وتُقرأ وتُرى.

«أصوات جزائرية»

المشروع والرؤية

الفكرة والمشروع

كانت فكرة الصوت حاضرةً طيلة الفترة التي عكفنا فيها على صياغة مشروع «أصوات جزائرية» وتجسيده، ومنها أتت تسميتُه وهويتُه ورؤيتُه: الصوت بوصفه علامةً حاملة لخصوصية، علامةً يمكن تمييزها في محيط واسع ومفتوح على كلّ ما يُسمع، وكثيرٌ منه لا يؤدّي بالضرورة إلى معنىً.

واليوم، يتبدّى عالمُنا، أكثر من أيّ وقت مضى، كأحداث متلاحقة تصمّ آذاننا بعنف وقوعها، ما يجعل منه فضاءً ضوضائيّاً ومؤذياً، حتّى أنّنا كثيراً ما نشعر بالاغتراب فيه، خصوصًا إذا كنّا ننتمي إلى «جنوب العالم».

انصبّ اهتمامنا على التفكير في مساحة تُرتّب هذه الجلبة، وتُعيد صياغة أصدائها في خبر، في قصّة، في فكرة، أو في قراءة لمشهد. نحاول أن نستلّ من نشاز العالم نصوصاً إخبارية تخاطب قارئاً نبيهاً، ذلك أنّنا نؤمن أنّ الصوت إنّما وُجد ليُسمَع ويُدرَك، لا ليضيع في الكون هباءً منثوراً.


المحتوى والالتزام

نُفسح المجال في «أصوات جزائرية»، إضافة إلى الخبر الذي يقول ما حدث، للقصص الصحفية والتغطيات الميدانية والحوارات والتحليلات النقدية المعمّقة، ضمن التزام بالقيَم المهنية واحترام لعقل المتلقّي وذكائه وحساسيته.

كما نُولي اهتمامًا خاصًّا بيوميات الناس وحكاياتهم وتجاربهم الإنسانية، وبالذاكرة السياسية والاجتماعية والثقافية.


الصورة والرسالة

ولأنّ الصوت لا يكتمل إلّا بها، لم تغِب الصورة أيضًا عن تصوُّرنا. ومنها أتى شعارُ الموقع: «كُن في الصورة»؛ مختصِرًا مهمّتنا البسيطة والمعقّدة في آن: محاولة وضْع الجمهور في صورة ما يحدث محلّيًّا وإقليميًّا ودوليًّا، مِن خلال محتوًى إعلامي متوازن ورصين.

نتوخّى الجودة في المحتوى والشكل، ونتقصّى الحقيقة، وننقل الأصوات والآراء والمواقف، على اختلافها، بأمانة وموضوعية.


الرؤية والحرية

اخترنا شهر نوفمبر، ذكرى اندلاع الثورة الجزائرية، تاريخًا لانطلاق «أصوات جزائرية»، استلهامًا للثورة وتضحياتها وقيَمها في منطقة دفعت وتدفع أثمانًا باهظة في سبيل تحرُّرها، من الجزائر إلى فلسطين، وأكبرُ تلك القيَم هي الحرّية التي نُدرك ألّا صحافة من دونها.

وقد كان قصدُنا أن نقول إنّ موقعنا وموقعكم يطمح لأن يكون فضاءً جامعًا لأصوات تحرُّرية لا عدد لها، تلتقي في مواجهة مقولات الهيمنة الاستعمارية ونقض أدواتها المعرفية ومغالطاتها.

وإنّنا نصبو لنتشارك مع بقية شعوب العالم مساحة حرّة غير محكومة بالهيمنة والمركزيات والخدائع والاستغلال.


رأس المال

أمّا رأس المال الذي ننطلق منه؛ فهو ثقتكم، كتّابًا وقرّاء وشركاء ومؤمنين بأنّ الحرّية وحدها تمنح الأصوات معنًى.

لتُسمَع وتُدرَك وتُلمَس، لتُكتَب وتُقرأ وتُرى.